منتدى الحرس البلدي الجزائري *شرف*وفاء* تضحية*
مرحبا بكم زوارنا الكرام في منتدى: الحرس البلدي الجزائري
نتمنى أن لا تراقبونا بعين الضيف بل بعين صاحب الدار
يا ضيفنـا لو زرتنـا لوجـدتنا .......نحـن الضيـوف وأنت رب المنـزل
تقبلوا تحيات المدير العام.
رفرف يا علم بلادي
سنبقى كالصقور لن ننحني
إلياذة الجزائر
مرحبا بك .. أنت الزائر رقم:

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التوقيت الان
المواضيع الأخيرة
» لشهيد البطل غباش عاشور
الأحد يونيو 11, 2017 10:24 am من طرف Admin

» الحرس البلدي GARDE COMMUNALE
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:31 pm من طرف abbes zerouali

» الطريقة الصحية للذبح حسب الشريعة الاسلامية
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:11 pm من طرف abbes zerouali

» أسماء عربية و اعجمية و معانيها
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:08 pm من طرف abbes zerouali

» هل تعرف الحجر الاسود ........اكتشف
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:03 pm من طرف abbes zerouali

» في الذكرى 54 لاستقلال الجزائر
الإثنين يوليو 04, 2016 3:10 pm من طرف Admin

» رسالة من الحرس البلدي الجزائري لا مكان للشيعة الروافض على أرض الجزائر أرض الشهداء
الأحد يوليو 03, 2016 3:35 pm من طرف Admin

» Gardes communaux de Laghouat Après le terrorisme, le poison
الجمعة يونيو 17, 2016 3:18 pm من طرف Admin

» الهنود الحمر (المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون)
الأربعاء يونيو 15, 2016 4:56 pm من طرف Admin

الاستماع للقرءان
الحرس البلدي: تاريخ يروى للأجيال
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 268
 
abbes zerouali - 48
 
سالم - 23
 
عامر حمدي - 23
 
zohir katalouni - 16
 
krimoustor - 4
 
Mustafa west - 3
 
سلطاني القليل - 2
 
ayoub amir 9 - 1
 
halim1968 - 1
 

سحابة الكلمات الدلالية


سالات حارس بلدي ثائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سالات حارس بلدي ثائر

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 05, 2016 7:08 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


غلاف جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية الصادرة يوم 13 جويلية 2012
خصصت جريدة الوطن الصادرة يوم: 13 جويلية 2012 غلاف صفحتها الأولى للحديث عن مسيرة الحرس البلدي من البليدة الى العاصمة حيث خصصت صفحتين كاملتين لتسليط الضوء على الموضوع حيث تحدثت عن وفاة الزميل لصفر سعيد بمستشفى خميس مليانة بعد مشاركته في المسيرة اين أصيب بجروح على اثر الصدامات مع قوات مكافحة الشغب كما قامت بعمل بورتريه لبعض الزملاء المشاركين في المسيرة ... أخذت لكم منها عينة وهو الزميل "بن يوسف سالات" من ولاية البيض . وقد أردت أن أترجم لكم الموضوع كما ورد في المصدر.
سالات حارس بلدي ثائر:
************************
بقلم الصحفية: ياسمين سعيد
"هؤلاء هم الأشخاص الذين استعملناهم عندما كنا بحاجة إليهم. وبعدها تخلينا عنهم" هكذا علقت مجموعة من الأشخاص الذين تجمعوا أمام كشك لبيع الجرائد على موضوع جريدة الوطن.
هؤولاء هم الحرس البلدي الجزائري . أكثر من 90000 رجل كانوا مكلفين بحفظ الأمن في القرى والجبال والصحاري بداية من عام 1994، عندما كان العنف الإرهابي في ذروته. وفي عام 2005، بعد صدور "ميثاق المصالحة الوطنية" قامت السلطة بتسريحهم . وكتعبير عن شكرها، قدمت لهم البؤس و الحرمان.
التقيت بسلات في احدى المفارز . عمره 39 عاما ولديه ثلاثة اطفال ينتظرونه بالقرب من واحة تبعد 500 كلم من هنا ، طوله حوالي 02 متر ذو بنية جسمانية ، وجهه مبتسم، لا يخلو حديثه من الطرافة عندما يروي قصته وقصص زملائه.
عناصر من الحرس البلدي في أغلبها لم تدرس . سالات لديه شهادة في الاعلام الالي وشهادة في الإسعافات الأولية. وكان مدرب فريق لكرة اليد وكذلك حكم. لكن يوما ما عندما كان يسمع عن ذبح الرجال واغتصاب النساء والجثث لتى تقطع إلى اشلاء وتعلق على الأشجار، قرر حمل السلاح. "كان لابد من إنقاذ بلدي من هؤلاء الإرهابيين الميكروبات" يقول سالات بكل جدية . مثل بقية زملائه، سالات مستعد للقيام بأي شيء من اجل بلاده.، لقد قدم 11 سنة من حياته لخدمة وطنه. سنوات من الشعور بالوحدة، والمهمات الطويلة، معاناة بدون كهرباء ولا ماء ، احساس بالاسى والحزن عندما يفقد أحد الرفاق . ولكن كبقية الزملاء ، واصل سالات القتال من اجل بلاده.
الحقرة:
======
اليوم سالات يشغر بالغضب . راتبه لا يكفيه ليعيش حياة كريمة. ليس لديه اي احتمال للعمل. وعندما كان يشارك في المسيرة مع عناصر من الحرس البلدي يوم الاثنين الماضي، أصيب بكسر في الكاحل. أصعب شيء بالنسبة له "الشرطة نعتتني بالبائس . دعهم يأتون وجها لوجه، وسوف نرى من هو البائس " كل آلام الحرس البلدي تكمن هنا ، لقد قبلوا عن طواعية أن يكونوا في الخطوط الاولى لمكافحة الإرهاب، وفي المقابل لم يجدوا سوى الازدراء من السلطات.
سالات ينام في مطبخ مجهز كمرقد. يفترش قطعة من الكرطون مع آلاف من أفراد الحرس البلدي الاخرين ، إنه يخيم هنا وسيبقى هنا إلى غاية أن ترضخ السلطات ، أما بالنسبة لأطفاله الثلاثة، لقد كان يبكي معهم على الهاتف يضيف سالات "سوف أراهم عندما أتحصل على حقوقي إن شاء الله !".
لقراءة الموضوع من المصدر إليكم الرابط: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 27/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://harasbaladi.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى