منتدى الحرس البلدي الجزائري *شرف*وفاء* تضحية*
مرحبا بكم زوارنا الكرام في منتدى: الحرس البلدي الجزائري
نتمنى أن لا تراقبونا بعين الضيف بل بعين صاحب الدار
يا ضيفنـا لو زرتنـا لوجـدتنا .......نحـن الضيـوف وأنت رب المنـزل
تقبلوا تحيات المدير العام.
رفرف يا علم بلادي
سنبقى كالصقور لن ننحني
إلياذة الجزائر
مرحبا بك .. أنت الزائر رقم:

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التوقيت الان
المواضيع الأخيرة
» لشهيد البطل غباش عاشور
الأحد يونيو 11, 2017 10:24 am من طرف Admin

» الحرس البلدي GARDE COMMUNALE
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:31 pm من طرف abbes zerouali

» الطريقة الصحية للذبح حسب الشريعة الاسلامية
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:11 pm من طرف abbes zerouali

» أسماء عربية و اعجمية و معانيها
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:08 pm من طرف abbes zerouali

» هل تعرف الحجر الاسود ........اكتشف
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:03 pm من طرف abbes zerouali

» في الذكرى 54 لاستقلال الجزائر
الإثنين يوليو 04, 2016 3:10 pm من طرف Admin

» رسالة من الحرس البلدي الجزائري لا مكان للشيعة الروافض على أرض الجزائر أرض الشهداء
الأحد يوليو 03, 2016 3:35 pm من طرف Admin

» Gardes communaux de Laghouat Après le terrorisme, le poison
الجمعة يونيو 17, 2016 3:18 pm من طرف Admin

» الهنود الحمر (المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون)
الأربعاء يونيو 15, 2016 4:56 pm من طرف Admin

الاستماع للقرءان
الحرس البلدي: تاريخ يروى للأجيال
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 268
 
abbes zerouali - 48
 
سالم - 23
 
عامر حمدي - 23
 
zohir katalouni - 16
 
krimoustor - 4
 
Mustafa west - 3
 
سلطاني القليل - 2
 
ayoub amir 9 - 1
 
halim1968 - 1
 

سحابة الكلمات الدلالية


كلمة بوابة الجزائر - ثورة نوفمبر المجيدة و معجزة الإيمان

اذهب الى الأسفل

كلمة بوابة الجزائر - ثورة نوفمبر المجيدة و معجزة الإيمان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 22, 2016 3:52 pm

كان الفاتح من نوفمبر من سنة 1954 تاريخ انطلاقِ رصاصةِ الغضب في الجزائر رفضًا للمستعمِر الفَرَنسي. لم تكن ثورة عفوية و لم تكن ثورة تحركها القنوات الفضائية و شبكات التواصل الصهيونة و دفاتر شِيكات الأمراء.

لم تكن إعلانا للحرب من أجل الحرب أو خلق الفوضى، بل كانت ثورة لها هياكلها و منهجيتها و انضباطها. فانطلقت لتعطي دروسًا في رد الإعتبار، و كرامة النفس و عزة الإنعتاق من نير العبودية و الإستغلال.

لقد كان الإسلام و لا يزال مقومًا أساسيًّا للمجتمع الجزائري، و كان الحاجز المنيع الذي حال دون ذوبان الهوية الجزائرية في الكيان الإستعماري لمدة زادت على 130 عاما. فكان المحرك الخفي و الظاهر و الطاقة الكامنة لمجاهدي جيش التحرير.

إنفجر بركان الإيمان بالله و قدرته على نصر المؤمنين المستضعفين، من قلب الجزائر، فانفجرت الثورة الشعبية في وجه المستعمر الغاشم و زلزلت الأرض من تحت أقدامه السوداء رغم عدم التكافؤ النظري للقوى و التجهيزات.

لم تستطع جيوش فرنسا العسكرية و لا الدبلوماسية و لا الدعائية و لا سياسات القمع و الإغراء من النيل من عزيمة شعب صقلته المحن و التجارب فاستعصى على المستعمر اسغفاله و ترويضه. ثورة تبناها شعب فأنجبت من الأبطال ما لا تسعه مؤلفات، فمنهم من مات في ساحات الوغى و منهم من مات تحت التعذيب و لم يبح بسر و منهم من قُدِّم للمشنقة مبتسما و منهم من مشى راجلا حافيا جائعا لأيام ليلتحق باجتماع أو فصيلة ومنهم من عاش ليرى جزائره حرة و لم يرجُ لجهاده أجرا إلا من خالقه.

لقد تغير الزمان اليوم و تغيرت معه الوسائل و التكنولوجيات و المسميات، و تعددت الأقنعة، و لكن المتربص الحقود واحد و لا زال حاضرا. بل وحد صفوفه و دخل في تحالفات أشد فتكا بضعيف هذا العالم. فتعلم من ماضيه الإمبريالي و أصبح يتحاشى المواجهات المباشرة و الفاتورات المكلفة. فألبسنا شيعا و أحزابا و أقليات، و سخر أموال سفهاء الأمة و عملائها لخدمة مشاريعه التدميرية و التوسعية و الإستعلائية. فأصبحنا نسمي الخراب ربيعا، و الفوضى ثورةً، و اقتتال أبناء الوطن الواحد و الدين الواحد حِراكا شعبيا، و سيطرة المال الأجنبي على السياسات المحلية و الأحزاب ديمقراطيةً، و ضاعت الحقائق في زخرف القول و نفاق القائل.

نحن أمَّةٌ ما زال الخير فينا ينبض بدم الحياة، ويتمتَّع بمقومات الوجود، غير أنَّ وجودنا هذا اعتَراه ما يعتَرِي المعتل من ضعفٍ وانحرافٍ فور نسيان العهود و الإنشغال بجمع الثروات و الإستئثار بها على حساب العدالة الإجتماعية و بناء الدولة القوية التي لا تزول بزوال الرجال، التي هي من مبادئ ثورتنا.

إذا لم يتمَّ تدارُك الموقف، و من خِلال حِرص الدُّوَلِ الصهيو - غربية على تفتيت ما يمكن تفتيته من أمتنا و مكاسبنا لبَسْطِ سيطرتهم أكثر على العالم الإسلامي، فالسِّياق التاريخي اليوم يوحي بخطر وشيك و تقسيم فسيفسائي لدولنا لا يراد لها بعده أن تقوم لها قائمة. فأوفوا بالعهود و صونوا الأمانات و احفظوا تاريخكم الذي كتبه أسلافنا بالدم و التضحيات الجسام.

إنَّ نداءنا من هذا المنبر الجادِّ هو قراءةٌ للأحداث قراءةً واعية، وأخذٌ للحيطة والحذر ممَّا يُحاك ضدَّ المسلمين، و اليقين بضرورة توحيد الصفوف و طرح الأنانيات و الخلافات جانبا و إعادة توجيه العناية إلى رتق الفتق قبل اتِّساعه، وتدارُك العلَّة قبل استِحكامها.

عاشت الجزائر حرة مزدهرة موحدة و عاش المسلمون في أوطانهم آمنين.

منقول عن بوابة الجزائر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 27/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://harasbaladi.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى