منتدى الحرس البلدي الجزائري *شرف*وفاء* تضحية*
مرحبا بكم زوارنا الكرام في منتدى: الحرس البلدي الجزائري
نتمنى أن لا تراقبونا بعين الضيف بل بعين صاحب الدار
يا ضيفنـا لو زرتنـا لوجـدتنا .......نحـن الضيـوف وأنت رب المنـزل
تقبلوا تحيات المدير العام.
رفرف يا علم بلادي
سنبقى كالصقور لن ننحني
إلياذة الجزائر
مرحبا بك .. أنت الزائر رقم:

.: عدد زوار المنتدى :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التوقيت الان
المواضيع الأخيرة
» لشهيد البطل غباش عاشور
الأحد يونيو 11, 2017 10:24 am من طرف Admin

» الحرس البلدي GARDE COMMUNALE
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:31 pm من طرف abbes zerouali

» الطريقة الصحية للذبح حسب الشريعة الاسلامية
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:11 pm من طرف abbes zerouali

» أسماء عربية و اعجمية و معانيها
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:08 pm من طرف abbes zerouali

» هل تعرف الحجر الاسود ........اكتشف
الجمعة أغسطس 19, 2016 4:03 pm من طرف abbes zerouali

» في الذكرى 54 لاستقلال الجزائر
الإثنين يوليو 04, 2016 3:10 pm من طرف Admin

» رسالة من الحرس البلدي الجزائري لا مكان للشيعة الروافض على أرض الجزائر أرض الشهداء
الأحد يوليو 03, 2016 3:35 pm من طرف Admin

» Gardes communaux de Laghouat Après le terrorisme, le poison
الجمعة يونيو 17, 2016 3:18 pm من طرف Admin

» الهنود الحمر (المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون)
الأربعاء يونيو 15, 2016 4:56 pm من طرف Admin

الاستماع للقرءان
الحرس البلدي: تاريخ يروى للأجيال
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 268
 
abbes zerouali - 48
 
سالم - 23
 
عامر حمدي - 23
 
zohir katalouni - 16
 
krimoustor - 4
 
Mustafa west - 3
 
سلطاني القليل - 2
 
ayoub amir 9 - 1
 
halim1968 - 1
 

سحابة الكلمات الدلالية


حكاية كبش الفداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاية كبش الفداء

مُساهمة من طرف عامر حمدي في الثلاثاء فبراير 09, 2016 2:41 pm

الحرس البلدي ،،،، حكاية كبش الفداء

بقلم عبد الحفيظ  |  بتاريخ 6 أبريل 2011  |  تحت تصنيف القضايا الساخنة

السلام عليكم ، السلام على رجال العشرية الحمراء ، السلام على المعتصمين بساحة الشهداء بالجزائر العاصمة


الحرس البلدي ، حرس الشعب ، قصة الكفاح و خيانة الدولة له

” الحرس البلدي ” او ابناء الدولة كما كان يقال لهم، ” الشنابط ” كما يحول للكل مناداتهم ، لمن لا يعرفهم فهم ربما سبب بقاء الدولة واقفة على قدميها اليوم ، قدموا الغالي و النفيس من أجل الجزائر، استشهد منهم الآلاف ان لم نقل مئات الآلاف في عشرية الدم، كانت الدولة تضعهم في مقدمة صفوف المقاومين للإرهاب الأعمى، و لكن بعد ان استقرت الأمور و هدأت الجزائر و انتهت العشرية السوداء ها هي الدولة تتخلى عنهم بكل بساطة و تقرر إلغاء رتبة الحرس البلدي و تسريحهم بكل بساطة، في أجلى صورة في تخلي الدولة عن اليد التي حمتها طوال عشر سنين
صورة تؤلم الناظر و السامع على السواء، أدين لهؤلاء بالكثير، فمنهم الصديق و القريب و الأهل و الجار و الذي لا اعرف فكلهم ساهموا في الدفاع عنا ضد إرهاب أعمى طوال أكثر من 10 سنين، اكتوت الجزائر فيها و ذاقت ما لم يذق الغير .


الحرس البلدي في اعتصامات مفتوحة للمطالبة بالتراجع عن قرارات التخلي عنهم

الحرس البلدي بعد مسيرة أكثر من 10 سنين في مقاومة المتطرفين و المتشددين و الإرهابيين –لعنهم الله و أخزاهم و أدخلهم جهنم خالدين فيها و بئس المصير – بعد أن فقد الكثير منهم قريبا او بعيدا ، بعد أن كانوا في الصفوف الأولى بعد أن كانوا الدرع الحامي للدولة في عز عشرية الدم ، بعد كل هذا و أكثر تقرر دولتهم الموقرة أنها ليست في حاجة لخدمة هؤلاء الأبطال ، بكل بساطة ، هكذا و كأنهم لم يعنوا لها شيئا من قبل ، كأنهم لم يكونوا موجودين من قبل، تسريح تذكرة إرسال لعالم البطالة و الشارع مباشرة .


جانب من الحرس البلدي أيام الشدة ، ايام عشرية الدم

إنها فعلا لقصة تثير الدموع في الأعين ، أعرف منهم الكثيرين أعرف من فقد كل أبناءه الذين كانوا معه في نفس السلك في محاربة الإرهاب ، أعرف منهم من فقد عينيه في انفجار قنبلة أثناء عملية تمشيط لإحدى الغابات ، أعرف منهم من فقد رجليه ، اعرف منهم من فقد كل شيء ،أعرف منهم من قتل و ترك عائلته وراءه،اعرف و اعرف و اعرف ،،،،، و الذي اعرفه جيدا أن الذئب فقط هو من يعض اليد التي أحسنت إليه ، فما أشبه دولتنا بذلك الذئب ، سبحان الله ، صدق من قال : ” اتق شر من أحسنت إليه ” .


جانب من إحتجاجات الحرس البلدي على قرار التخلي عنهم

أيها الحرس البلدي ، يا رجال الجزائر ، يا معتصمي ساحة الشهداء ، كان الله بعونكم ، فهاهي أيادي الغدر تطالكم بعد أن كانت حكرا على الإرهاب فقط ، فلطالما تغنت الدولة بهذه الجملة و ألصقتها بالإرهابيين فقط ، هاهي اليوم الدولة الجزائرية الموقرة تكتسي ثور الغدر و تطعنكم في الظهر ، هاهي تدير ظهرها لكم بعدما كنتهم الظهر الحامي لها، كان الله في عنوكم فهذا الزمان ما عاد يؤتمن فيه أحد ، كنت رجال الأمس و لا تزالون رجال اليوم ، معكم متضامنون ، و معكم معتصمون لو كنا نستطيع لكن لنا ما يشغلنا هذه الأيام من مشاكل الجامعة ، فالجزائر كلها على صفيح ساخن و الأوضاع لا تبشر بالخير بتاتا .


أدامكم الله للجزائر درعا حاميا ، أدامكم الله رجالا صامدين ، أدامكم الله لنا .
صرخة ارجوا أن تجد صداها …. سلام .
منقول من مدونة عبد الحفيظ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
عامر حمدي

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/01/2016
العمر : 45

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية كبش الفداء

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 09, 2016 5:00 pm

شكرا اخي عامر على مساهمتك الرائعة .... كلام في الصميم اخي ومستمد من واقع الحال ... لك مني كل التقدير ومن خلالك لكاتب هذا المقال

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 27/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://harasbaladi.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى